عبد الرزاق الصنعاني
22
المصنف
بهذا الاخر بعد . 12025 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عمرو ( 1 ) بن عثمان طلق وهو غلام شاب ، في إمرة ( 2 ) مروان ، ابنة سعيد بن زيد ، وأمها ابنة قيس ، فطلقها البتة ، فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قيس ، فأمرتها بالانتقال من بيت زوجها عبد الله بن عمرو ( 1 ) ، فسمع ذلك مروان ، فأرسل إليها ، فأمرها أن ترجع إلى مسكنها ، فسألها ما حملها على الانتقال ، قبل أن تنقضي عدتها ؟ فأرسلت تخبره أن فاطمة بنت قيس أفتتها بذلك ، وأخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفتاها بالخروج ، أو قال : بالانتقال ، حين طلقها أبو عمرو بن حفص المخزومي ، فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة بنت قيس يسألها عن ذلك ، فأخبرتها أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي ، قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عليا على بعض اليمن ، فخرج معه زوجها ، وبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها ، وأمر عياش بن أبي ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليها ، فقالا : والله ما لها نفقة ، إلا أن تكون حاملا ، قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ، فقال : لا نفقة لك ، إلا أن تكوني حاملا ، واستأذنته في الانتقال ، فأذن لها ، فقالت : أين أنتقل ؟ يا رسول الله ! قال : عند ابن أم مكتوم ، وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها ، فلم تزل هنالك ، حتى مضت عدتها فأنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد ( 3 ) ،
--> ( 1 ) في " ص " " عمر " . ( 2 ) في " ص " " امرأة " خطأ . ( 3 ) أخرجه النسائي من طريق شعيب عن الزهري ، وانتهى حديثه إلى هنا 2 : 103 .